آل حمود: وفاؤكم ومواساتكم في رحيل «أبو خالد عزيز» ستبقى موضع تقدير وامتنان

آل حمود: وفاؤكم ومواساتكم في رحيل «أبو خالد عزيز» ستبقى موضع تقدير وامتنان


شكرٌ وتقدير


تقدّم آل حمود بخالص الشكر وعميق الامتنان، وصادق التقدير، إلى جميع من شاركهم مصابهم الأليم برحيل فقيدهم الغالي الحاج إسماعيل عبد العزيز حمود «أبو خالد عزيز»، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

لقد أحاطتنا محبتكم ووقفتكم النبيلة في هذه الأيام العصيبة، فكان لحضوركم ومواساتكم واتصالاتكم ورسائلكم ودعواتكم الصادقة وقعٌ بالغ في نفوسنا، وأكدتم أن الفقد، مهما كان أليمًا، تخفّ وطأته حين تحيط بالعائلة مشاعر الوفاء والتآزر والمحبة.

وإذ نعبّر عن امتناننا لكل من شاركنا العزاء من داخل لبنان وخارجه، فإننا نخصّ بالشكر والتقدير أصحاب المعالي والسعادة، والوزراء والنواب، والقيادات والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والقضائيين، ورجال الدين، والمديرين العامين، وممثلي القوى والأحزاب السياسية، ورؤساء البلديات والمخاتير، ووجهاء العشائر العربية، والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، وكل أهلنا وأصدقائنا وأحبّتنا الذين توافدوا أو تواصلوا أو رفعوا الدعاء للفقيد.

لقد كان هذا الحضور الجامع، بما حمله من مشاعر صادقة ومواقف كريمة، رسالة وفاء ستبقى عالقة في ذاكرة العائلة، وعنوانًا لما يجمع أهلنا من روابط الأخوّة والمحبة والتكافل.

وإذ نعجز عن ردّ هذا الجميل بالكلمات، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل مواساتكم ودعاءكم ومحبتكم في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم عنّا خير الجزاء، وأن يحفظكم ويحفظ أحباءكم من كل مكروه.

نسأل الله تعالى أن يتغمّد فقيدنا الحاج إسماعيل عبد العزيز حمود «أبو خالد عزيز» بواسع رحمته، وأن يكرم نزله، ويوسّع مدخله، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة.

شكر الله سعيكم، وعظّم أجركم، وأحسن عزاءكم، وجزاكم الله عن آل حمود خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا بعزيز.

آل حمود

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا