من المصنع إلى ضهر البيدر.. جاد حمزة يضع البقاع أمام عون: الطريق أولوية وطنية


محليات _ ميديا برس ليبانون _ لم تكن كلمة رئيس بلدية مجدل عنجر محمد جاد حمزة أمام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مجرد عرض لمطالب بلدية أو إنمائية، بل حملت رسالة أوسع من حدود البلدة والبقاع الأوسط. فمن معبر المصنع بوابة لبنان البرية إلى محيطه العربي، إلى طريق ضهر البيدر شريان الربط بين البقاع والعاصمة، وضع حمزة أمام رئاسة الجمهورية ملفًا يتداخل فيه الإنماء بالاقتصاد، وحركة النقل بالتجارة، والبنية التحتية بمفهوم الدولة الحاضرة في مناطقها.

وبلغة هادئة ومباشرة، شدد حمزة على أن طريق ضهر البيدر لم يعد يحتمل أن يُنظر إليه كمطلب بقاعي فحسب، مؤكدًا أن تطويره وتأهيله ينعكسان على حركة المواطنين والتجارة والاستثمار، فيما يشكل معبر المصنع مرفقًا حيويًا يحتاج إلى مقاربة تتجاوز الإمكانات المحدودة للبلديات.

أبعد من طريق


في خلاصة الرسالة التي حملتها كلمة محمد جاد حمزة، تبدو قضية البقاع أبعد من تحسين طريق أو تنظيم معبر. إنها مسألة ربط المناطق بالدولة، وربط الاقتصاد اللبناني بمحيطه العربي، وتحويل الموقع الجغرافي للبقاع من عبء على بنيته التحتية إلى فرصة اقتصادية وطنية.

وبين ضهر البيدر والمصنع، يضع البقاع أمام الدولة معادلة واضحة: حين تتحسن الطرق، تنخفض كلفة النقل؛ وحين تتحسن المعابر، تتحرك التجارة؛ وحين تحضر الدولة في البنية التحتية، يصبح الإنماء شراكة وطنية لا مجرد مطالب مناطقية.

ويبقى التحدي في الانتقال من تشخيص الحاجة إلى وضع المشاريع على مسار التنفيذ، بما يرسخ حضور الدولة ويعزز دور البقاع في الاقتصاد اللبناني وعلاقاته مع محيطه العربي.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا