المفتي حجازي من راشيا: لا للفتنة الداخلية… ووحدة القرار المدخل لحماية لبنان

لقاء علمائي يرفع الصوت بوجه الانقسام ويؤكد أولوية الدولة

ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 في ظلّ مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان على المستويات السياسية والأمنية، انعقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، وبمشاركة عدد من العلماء، حيث طُرحت أبرز التحديات الوطنية وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.

إشادة بالدعم العربي وخصوصًا السعودي

في مستهلّ كلمته، ثمّن المفتي حجازي مواقف الدول العربية الداعمة للبنان، مع إشارة خاصة إلى المملكة العربية السعودية، معتبرًا أنها أظهرت، عبر قيادتها، اهتمامًا بالغًا بأمن لبنان واستقراره، وتسعى بشكل جدّي إلى وقف النزيف الذي أصاب البلاد. كما توجّه بالشكر إلى رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية على الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة الراهنة.

المفاوضات في واشنطن: فرصة لاستعادة الحقوق

وتوقف المفتي حجازي عند المفاوضات الجارية في واشنطن، معتبرًا أنها تشكّل مسارًا مهمًا في ظل غياب البدائل، لاستعادة حقوق لبنان. وأكد أن من أبرز مرتكزات هذا المسار رفض ربط لبنان بأي مسارات خارجية أخرى ثبت فشلها وخطورتها، مشددًا على أن لبنان دولة ذات سيادة، يحكمها دستور وقانون، وأن أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية يُعدّ انتقاصًا من هذه السيادة ومرفوضًا بشكل قاطع.

رفض الحروب العبثية والتحذير من الفتنة

وأشار إلى أن الشعب اللبناني أنهكته الحروب العبثية التي خيضت خارج إطار القرار الرسمي، وما نتج عنها من دمار وتهجير وخسائر بشرية، مؤكدًا رفض أي دعوات للفتنة الداخلية، التي وصفها بأنها نتاج فكر تخريبي يسعى لضرب وحدة اللبنانيين.

الدولة أولًا… وخروج الاحتلال شرط الاستقرار

وشدّد المفتي حجازي على ضرورة أن تتحمّل الدولة مسؤولياتها الكاملة في إنهاء الأزمة، والعمل على خروج الاحتلال من الأراضي اللبنانية، بما يتيح عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، وإعادة إطلاق عجلة الاستقرار.

دعوة للوحدة وحماية الوطن

وختم بالدعاء أن يحفظ الله لبنان من الفتن والمخاطر، مؤكدًا أن وحدة القرار الوطني تحت سقف الدولة ومؤسساتها تبقى السبيل الوحيد لحماية البلاد وصون مستقبلها.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي والإنمائي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا