أزمة الشاحنات القديمة تربك الصادرات الزراعية… مزارعو البطاطا يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتدخل عاجل


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون 🇱🇧 تتفاقم المخاوف في القطاع الزراعي اللبناني مع تصاعد أزمة النقل البري إلى دول الخليج العربي، بعدما أدى عدم السماح بدخول الشاحنات والبرادات التي يتجاوز عمرها عشرين عاماً إلى إرباك حركة التصدير وارتفاع غير مسبوق في كلفة الشحن. ويؤكد المزارعون أن استمرار الأزمة يهدد الموسم الزراعي، ولا سيما صادرات البطاطا، في وقت يعاني فيه القطاع من تحديات مالية ولوجستية متراكمة.

نقص البرادات وارتفاع كلفة النقل

حذّر رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع، كابي فرج، من التداعيات الخطيرة للأزمة التي تواجه حركة الشحن البري من لبنان إلى دول الخليج، مشيراً إلى أن القيود المفروضة على دخول الشاحنات والبرادات التي يزيد عمرها على عشرين عاماً تسببت بنقص حاد في وسائل النقل المتاحة.

وأوضح فرج أن عدد الشاحنات والبرادات التي يقل عمرها عن عشرين عاماً محدود للغاية، ما أدى إلى ارتفاع كلفة شحن البراد الواحد من نحو 6 آلاف دولار إلى ما يقارب 10 آلاف دولار، وهو ارتفاع يضاعف الأعباء المالية على المزارعين والمصدرين ويضعف القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية اللبنانية في الأسواق الخليجية.

دعوة إلى فترة انتقالية

وأكد فرج احترام النقابة للأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية، لكنه دعا إلى منح لبنان فترة سماح انتقالية تمتد بين سنة ونصف وسنتين، تسمح خلالها بدخول الشاحنات والبرادات اللبنانية المستوفية للشروط القانونية والفنية، حتى وإن تجاوز عمرها عشرين عاماً، بما يتيح تجديد أسطول النقل البري بشكل تدريجي ومنظم، من دون إحداث صدمة في قطاع التصدير.

مناشدة للتحرك الرسمي

وطالب فرج السلطات اللبنانية بالتحرك العاجل وإجراء اتصالات مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية لإيجاد آلية مؤقتة تضمن استمرار حركة النقل البري، وتحافظ على انسياب الصادرات الزراعية إلى المملكة ودول الخليج، محذراً من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى خسائر كبيرة للمزارعين ويهدد أحد أهم أسواق تصريف الإنتاج الزراعي اللبناني.

هشاشة منظومة النقل البرّي

تسلّط أزمة الشاحنات الضوء على هشاشة منظومة النقل البري التي يعتمد عليها القطاع الزراعي اللبناني في تصدير إنتاجه. وبين الالتزام بالمعايير التنظيمية والحاجة إلى حماية المواسم الزراعية، تبدو الحاجة ملحّة إلى تحرك دبلوماسي ولوجستي سريع لتفادي انعكاسات اقتصادية قد تمتد آثارها إلى آلاف المزارعين والمصدرين، وتؤثر على حضور المنتجات اللبنانية في الأسواق الخليجية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا