راشيا تكتب قصة نجاح جديدة… أكثر من 200 عارض يجتمعون تحت سقف الإنتاج والإبداع في “معارض القرية 2026”

راشيا تكتب قصة نجاح جديدة… أكثر من 200 عارض يجتمعون تحت سقف الإنتاج والإبداع في “معارض القرية 2026”

راشيّا _ ميديا برس ليبانون

تحقيق _ أحمد موسى

#ميديا_برس_ليبانون |في مشهد يعكس حيوية الريف اللبناني وقدرته على النهوض رغم التحديات، تحولت مدينة راشيا إلى منصة وطنية لدعم الإنتاج المحلي، من خلال “معارض القرية 2026 – صُنع في راشيا”، الذي جمع أكثر من 200 عارض من مختلف القطاعات الزراعية والغذائية والحرفية، في رسالة تؤكد أن التنمية تبدأ من الأرض، وأن المنتج المحلي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

رعاية رسمية وشراكة تنموية

أقيم المعرض برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني وعضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور، ونظمه اتحاد بلديات جبل الشيخ بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب (LOST)، وبلدية راشيا، والاتحاد النسائي التقدمي، في نموذج يجسد التكامل بين المؤسسات الرسمية والبلديات والجمعيات الأهلية لدعم التنمية المحلية.

منصة للإنتاج… ورسالة للأمل

واحتضن المعرض أكثر من 200 عارض حملوا معهم خلاصة جهودهم في الصناعات الغذائية والزراعية والحرف التقليدية، مقدمين منتجات تعكس جودة الإنتاج المحلي وغنى المنطقة بمواردها وإبداعات أبنائها.

وأكدت فعاليات المعرض أن دعم المنتج اللبناني لا يقتصر على تشجيع عمليات البيع والشراء، بل يمثل استثمارًا مباشرًا في الإنسان، وتعزيزًا للاقتصاد المحلي، وخطوة عملية نحو تثبيت أبناء الريف في أرضهم وخلق فرص عمل مستدامة.

راشيا… نموذج للتنمية المستدامة

وأظهرت أجواء المعرض نموذجًا حيًا للتعاون بين البلديات والمؤسسات والجمعيات، في مبادرة تسعى إلى تعزيز الاقتصاد الريفي، وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وإبراز الهوية الزراعية والحرفية لمنطقة راشيا، بما يجعلها وجهة للإنتاج والسياحة الريفية معًا.

قصّة مجتمع

لا يختصر “معارض القرية 2026 – صُنع في راشيا” معرضًا للمنتجات فحسب، بل يروي قصة مجتمع يؤمن بأن التنمية تبدأ من دعم المنتج المحلي، وأن الإبداع الريفي قادر على صناعة فرص جديدة للنمو والازدهار. وبين أروقة المعرض، يواصل أبناء راشيا كتابة نموذج تنموي واعد، يدعو اللبنانيين إلى اكتشاف كنوز منطقتهم، ودعم الإنتاج الوطني باعتباره استثمارًا في مستقبل لبنان.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم الإنمائي والاقتصادي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا