مراد من البقاع: أمن الدول العربية من أمن المنطقة… والمطلوب وقف النزيف وحماية السيادة


ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون | في لحظة إقليمية تتسم بتصاعد التوترات وتعدد بؤر النزاع، أكد النائب حسن مراد أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً عربياً واضحاً يقوم على رفض الاعتداءات وحماية سيادة الدول، مشدداً على أن استقرار أي دولة عربية يشكل جزءاً أساسياً من أمن المنطقة بأكملها.

وخلال حفل تكريم الطلاب المتفوقين في الجامعة اللبنانية الدولية – فرع البقاع، شدد مراد على أن الاعتداء على أي دولة عربية، أياً كانت الجهة المنفذة، يمثل تهديداً لمنظومة الأمن العربي، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والابتعاد عن منطق التصعيد الذي لا يؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات.

إدانة استهداف السعودية ورسالة حول الأمن العربي

مراد خصّ المملكة العربية السعودية بالإدانة، معتبراً أن أي استهداف يطالها يشكل تصعيداً خطيراً وغير مقبول، نظراً إلى الدور الذي تؤديه على المستويين العربي والإقليمي.

ورأى أن حماية أمن الدول العربية لا تنفصل عن حماية الاستقرار الإقليمي، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى مقاربة تقوم على احترام سيادة الدول ورفض استخدام القوة كوسيلة لحل الخلافات.

من لبنان إلى فلسطين… دعوة لتحرك عربي شامل

في المقابل، ربط مراد بين أمن المنطقة والتحديات التي تواجه لبنان وسوريا وفلسطين، داعياً الدول العربية والشقيقة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل لوقف الاعتداءات والانتهاكات.

وأكد أن الأولوية يجب أن تكون لوقف النزيف وحماية المدنيين وصون سيادة الدول، مشيراً إلى ضرورة وقف الاعتداءات البرية والجوية والبحرية على لبنان، وصولاً إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ومعالجة ملف الأسرى، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم.

البقاع في قلب المشهد الوطني

ويأتي موقف مراد من البقاع في ظل مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، حيث تتداخل التحديات الأمنية مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل الخطاب السياسي المرتبط بالاستقرار الإقليمي جزءاً من النقاش الداخلي حول مستقبل البلاد ودورها في محيطها العربي.

كما يعكس التركيز على التعليم وتكريم المتفوقين، بالتوازي مع الملفات السياسية والأمنية، محاولة ربط الاستقرار الوطني بمسار بناء الإنسان وتعزيز دور المؤسسات.

الدول العربية بين الادانة وتثبيت الاستقرار

يحاول الخطاب الذي طرحه النائب حسن مراد رسم معادلة تقوم على أن الأمن العربي مترابط، وأن أي تصعيد في منطقة من الإقليم ستكون له انعكاسات تتجاوز حدود الدولة المستهدفة.

وبين دعوات الحوار ووقف التصعيد، يبقى التحدي الأساسي أمام الدول العربية هو الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تساهم في تثبيت الاستقرار، وحماية السيادة، وفتح مسارات سياسية تنهي دوائر النزاع المفتوحة في المنطقة. إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون |قسم التحقيقات


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا