في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت… المفتي حجازي يطالب بمحاسبة المسؤولين ويثير تساؤلات حول مسار التحقيق
بين مطلب العدالة وتجدد السجال حول الانفجار… دعوات لكشف الحقيقة وإنصاف الضحايا
مع حلول الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، الذي يُعدّ أحد أكبر الكوارث التي شهدها لبنان، جدّد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي دعوته إلى كشف الحقيقة الكاملة ومحاسبة المسؤولين عن الانفجار، معتبرًا أن العدالة لا تزال مطلبًا وطنيًا وإنسانيًا لعائلات الضحايا والمتضررين.
وفي بيان له، استذكر حجازي ما وصفه بـ”الجريمة الكبرى” التي أصابت لبنان والعاصمة بيروت في الرابع من آب 2020، مشيرًا إلى حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلّفها الانفجار، ومعتبرًا أن المسؤولين عنه يجب أن يخضعوا للمحاسبة القضائية وأن ينالوا العقوبات الرادعة.
وتضمن البيان تصريحات أدلى بها المفتي حجازي حول طبيعة المواد المرتبطة بالانفجار واستخداماتها، وهي مواقف تنسب إليه ولم تؤكدها التحقيقات الرسمية أو الجهات القضائية المختصة، ما يبقيها في إطار آرائه وتصريحاته.
وأكد حجازي أن تعاليم الإسلام ترفض الظلم، مستشهدًا بقوله إن الله “لا يحب الظالمين”، داعيًا إلى إنصاف الضحايا والمتضررين عبر استكمال التحقيقات، ومحاسبة المسؤولين، وتأمين التعويضات للمتضررين من الانفجار.
العدالة المؤجلة… ملف لا يزال مفتوحًا
تتزامن هذه المواقف مع استمرار المطالبات المحلية والدولية بالإسراع في استكمال التحقيقات القضائية في انفجار مرفأ بيروت، وسط انقسام سياسي وقانوني عطّل مسار الملف لسنوات، في حين لا تزال عائلات الضحايا تطالب بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق الأصول القضائية.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم المحلي



اترك تعليقًا