صواريخ «غراد» تعبر الحدود… والجيش يوجّه ضربة لشبكة تهريب في جرود عرسال
عملية أمنية تكشف مسار أسلحة من سوريا إلى لبنان… فهل تتسع المواجهة مع شبكات التهريب؟
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |في عملية أمنية تعكس تصاعد جهود المؤسسة العسكرية لإحكام السيطرة على الحدود اللبنانية – السورية، أعلن الجيش اللبناني ضبط شحنة من صواريخ غراد عيار 122 ملم كانت قد هُرّبت إلى الأراضي اللبنانية، في خطوة تُسلّط الضوء مجددًا على التحديات الأمنية المرتبطة بعمليات تهريب الأسلحة عبر المعابر غير الشرعية.
وأوضحت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أن وحدة عسكرية نفذت بتاريخ 3 آب 2026 عملية أمنية في جرود عرسال، أسفرت عن ضبط صواريخ غراد عيار 122 ملم جرى تهريبها من الأراضي السورية إلى لبنان، إضافة إلى مصادرة آلية من نوع “بيك أب” كانت تُستخدم في نقلها.
كما أوقفت القوة العسكرية المواطنين (ع.ح.) و(م.و.)، بعدما تبيّن انتماؤهما إلى شبكة تنشط في تهريب الأسلحة عبر الحدود، فيما استكملت عمليات الدهم والملاحقة بحثًا عن بقية أفراد الشبكة.
وخلال عمليات الدهم، ضبط الجيش أيضًا ذخائر حربية وأعتدة عسكرية، في مؤشر إلى أن نشاط الشبكة لا يقتصر على نقل الصواريخ، بل يمتد إلى الاتجار بمعدات عسكرية وذخائر مختلفة.
رسائل أمنية وأبعاد استراتيجية
تأتي هذه العملية في ظل تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود الشمالية والشرقية، وسط مخاوف من استمرار محاولات إدخال أسلحة وذخائر إلى الداخل اللبناني عبر طرق التهريب غير الشرعية، الأمر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الأمني ويزيد من تعقيد المشهد الداخلي.
ويرى مراقبون أن ضبط صواريخ من هذا النوع، ذات الاستخدام العسكري بعيد المدى، يعكس مستوى خطورة الشبكات الناشطة على الحدود، ويؤكد أن عمليات التهريب لم تعد تقتصر على البضائع والمحروقات، بل تشمل أسلحة يمكن أن تُستخدم في أعمال تهدد الأمن الوطني.
عملية ورسائل مزدوجة
تشكل العملية رسالة واضحة بأن الجيش اللبناني يواصل ملاحقة شبكات تهريب السلاح وتضييق الخناق عليها، في وقت تبقى فيه حماية الحدود ومنع انتقال الأسلحة غير الشرعية أحد أبرز التحديات الأمنية، خصوصًا في ظل الظروف الإقليمية الحساسة والتطورات المتسارعة على الساحة اللبنانية. إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون |القسم الأمني




اترك تعليقًا