وسيم محمد حمزة في ذكرى انفجار المرفأ: جرح بيروت لا يلتئم… والحقيقة استحقاق وطني لا يحتمل التأجيل
ميديا برس ليبانون
#ميديا_برس_ليبانون |بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال تداعيات الكارثة تفرض نفسها كواحدة من أكثر المحطات مأساوية في تاريخ لبنان الحديث، وسط استمرار المطالبات بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة لأهالي الضحايا الذين ينتظرون نهاية لمسار قضائي طال أمده.
وفي هذا السياق، عبّر رجل الأعمال وسيم محمد حمزة عن حزنه العميق في ذكرى الانفجار، معتبرًا أن هذه المناسبة تمثل “جرحًا وطنيًا مفتوحًا” لا يخص عائلات الضحايا وحدها، بل كل اللبنانيين الذين عاشوا لحظات الرعب والدمار في الرابع من آب.
وقال حمزة إن “كلنا تألمنا لتفجير بيروت، وبكينا وجعًا على ما شاهدناه”، مشيرًا إلى أن حجم المأساة التي أودت بحياة أكثر من مئتي شهيد وأوقعت آلاف الجرحى، كان يفترض أن يشكل دافعًا للوصول سريعًا إلى الحقيقة، إلا أن مرور السنوات من دون كشف كامل للملابسات عمّق شعور الأهالي واللبنانيين بالإحباط.
وأضاف أن “المؤسف أنه بعد ست سنوات لم نصل إلى الحقيقة”، معتبرًا أن استمرار التأخير يطرح علامات استفهام حول قدرة الدولة على إنصاف الضحايا، خصوصًا في ظل ما وصفه باستمرار تأثير “الخطوط الحمراء” التي تعيق مسار العدالة.
وشدد حمزة على أن العدالة الحقيقية لا يمكن أن تكون انتقائية، مؤكدًا أن كشف الحقيقة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أيًا كان موقعه أو صفته، يشكلان المدخل الأساسي لاستعادة ثقة اللبنانيين بالقضاء وبمؤسسات الدولة.
ورأى أن دماء الضحايا وحقوق عائلاتهم تستوجب قضاءً مستقلًا ونزيهًا بعيدًا عن أي تدخلات أو حسابات سياسية، لأن قضية المرفأ تجاوزت حدود الخلافات الداخلية وأصبحت قضية رأي عام وطني وإنساني.
وختم حمزة بالتأكيد أن ذكرى انفجار المرفأ يجب ألا تتحول إلى مجرد محطة سنوية لاستعادة الألم، بل أن تكون مناسبة متجددة للتمسك ببناء دولة القانون والمؤسسات، حيث تكون العدالة فوق كل اعتبار، بما يضمن إنصاف الضحايا وحماية لبنان من تكرار مآسٍ مشابهة في المستقبل.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون |القسم المحلي



اترك تعليقًا