تكريم الدكتورة فاطمة حسين اللقيس… حين يتحوّل العطاء الإنساني إلى عنوانٍ للوفاء والتقدير

تكريم الدكتورة فاطمة حسين اللقيس… حين يتحوّل العطاء الإنساني إلى عنوانٍ للوفاء والتقدير


“مجمع البصمة التربوي” يحتفي بمسيرة طبيبة كرّست سنواتها لرعاية الأطفال وخدمة المجتمع… ورسائل تؤكد أن تكريم أصحاب الرسالة هو تكريم لقيم الإنسانية والإخلاص

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون | في مشهدٍ حمل الكثير من معاني الوفاء والتقدير، نظّم “مجمع البصمة التربوي” حفلاً تكريمياً للأخصائية في طب الأطفال الدكتورة فاطمة حسين اللقيس، تقديراً لمسيرة مهنية وإنسانية امتدت لسنوات، شكّلت خلالها نموذجاً للطبيبة التي جمعت بين الكفاءة العلمية والالتزام الأخلاقي والرسالة الإنسانية في رعاية الأطفال وخدمة المجتمع.

ولم يقتصر التكريم على الاحتفاء بمسيرة مهنية ناجحة، بل حمل رسالةً تؤكد أهمية تسليط الضوء على الشخصيات التي تركت بصمة حقيقية في حياة الناس، وأسهمت في ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية والالتزام المهني.

وشهد الحفل حضوراً تربوياً واجتماعياً عكس المكانة التي تحظى بها الدكتورة اللقيس في الأوساط الطبية والتربوية، حيث تخللت المناسبة كلمات أشادت بمناقبها، وبما قدّمته من جهود متواصلة في رعاية الأطفال ومواكبة العائلات، إلى جانب دورها الإنساني الذي جعلها موضع احترام وتقدير.

وفي كلمة ألقتها خلال الحفل، أشادت السيدة الداعية شكران حميد، حرم مفتي زحلة والبقاع فضيلة الشيخ الدكتور علي الغزاوي، بالمسيرة الحافلة للدكتورة اللقيس، معتبرةً أنها تمثل نموذجاً يُحتذى في الإخلاص والالتزام، وأن تكريم أصحاب الرسالة هو تكريم للقيم التي يحتاجها المجتمع، وفي مقدمتها الرحمة، والعطاء، والعمل بإخلاص في خدمة الإنسان.

كما استعرضت الكلمات التي أُلقيت محطات من المسيرة المهنية للدكتورة اللقيس، مثمنةً ما قدّمته من رعاية طبية متميزة للأطفال، وما تركته من أثر إيجابي لدى المرضى وذويهم، فضلاً عن مساهمتها في ترسيخ البعد الإنساني لمهنة الطب.

وفي ختام الحفل، قُدمت للدكتورة فاطمة حسين اللقيس درع تكريمية عربون تقدير ووفاء، وسط أجواء سادتها مشاعر الامتنان والاحترام، في تأكيد على أن المجتمع لا ينسى أصحاب العطاء الذين يكرّسون حياتهم لخدمة الإنسان.

ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن تقدير الكفاءات الوطنية والإنسانية ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو رسالة حضارية تعزز ثقافة الاعتراف بالجهود المخلصة، وتشجع على ترسيخ قيم المسؤولية والإحسان، وتسلط الضوء على نماذج مضيئة تستحق أن تكون مصدر إلهام للأجيال المقبلة، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى استحضار قصص النجاح والعطاء التي تمنح المجتمع الأمل والثقة بالمستقبل.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاجتماعي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا