سلطة شبوة تبارك عملية القوات المسلحة اليمنية وتدعو إلى «الاصطفاف» والمواجهة السعودية

سلطة شبوة تبارك عملية القوات المسلحة اليمنية وتدعو إلى «الاصطفاف» والمواجهة

اتهمت السعودية بالتحضير لعدوان جديد على اليمن، ودعت أبناء الجنوب إلى عدم الانخراط في ما وصفته بـ«مشروع استهداف أبناء الوطن»

ميديا برس ليبانون

#ميديا_برس_ليبانون | أعلنت السلطة المحلية والمكتب التنفيذي في محافظة شبوة تأييدهما للعملية العسكرية التي قالت إن القوات المسلحة اليمنية نفذتها ضد تحشيدات عسكرية سعودية، معتبرةً أن العملية تأتي في سياق «الرد المشروع» على ما وصفته بالتحضيرات السعودية لشنّ عدوان جديد على المحافظات اليمنية.

وفي بيان صادر عن مكتب محافظ شبوة اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي، اعتبرت السلطة المحلية أن العملية تعكس، وفق تعبيرها، «اليقظة العالية» للقوات المسلحة اليمنية وقدرتها على التعامل مع التهديدات العسكرية، مشيرة إلى أن التحركات السعودية الأخيرة تمثل، من وجهة نظرها، تصعيدًا يهدد فرص التهدئة والسلام.

اتهامات بالمماطلة في تنفيذ استحقاقات السلام

وربطت السلطة المحلية في شبوة العملية العسكرية بملف التسوية اليمنية، متهمةً السعودية بالمماطلة في تنفيذ ما وصفته بتفاهمات واستحقاقات السلام، إضافة إلى استمرار الحصار وعدم تنفيذ التزامات تتصل بالتعويضات وصرف رواتب الموظفين.

وبحسب البيان، فإن السعودية، بدلًا من المضي في تنفيذ تلك الاستحقاقات، اتجهت إلى حشد قوات ومجموعات مسلحة وتجهيزات عسكرية في عدد من المناطق والمحافظات التي وصفها البيان بـ«المحتلة»، معتبرًا أن هذه التحركات تهدف إلى التحضير لاستهداف المحافظات الخاضعة لسيطرة صنعاء.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق سياسي وعسكري شديد الحساسية، إذ لا يزال الملف اليمني مرتبطًا بتجاذبات إقليمية واسعة، وسط صراع على النفوذ ومسارات تفاوضية متقطعة لم تنجح حتى الآن في إنهاء الحرب بصورة نهائية.

رسالة مباشرة إلى أبناء الجنوب

وفي لهجة تصعيدية، دعت السلطة المحلية في شبوة أبناء المحافظات الجنوبية إلى عدم الانخراط في القتال إلى جانب السعودية، كما وجهت دعوة إلى من وصفتهم بـ«المغرر بهم» من أبناء المحافظات اليمنية الأخرى للنأي بأنفسهم عن التحركات العسكرية المناهضة لصنعاء.

واعتبر البيان أن تجنيد أبناء الجنوب للقتال ضد القوات التابعة لصنعاء يمثل، بحسب رواية السلطة المحلية، محاولة لزج اليمنيين في مواجهة داخلية تخدم أهدافًا خارجية.

«معركة مصيرية» وانتزاع الحقوق

وصفت السلطة المحلية ما يجري بأنه «معركة مصيرية» للدفاع عن سيادة اليمن وأمنه واستقراره واستقلاله، معتبرة أن المواجهة الحالية تهدف إلى انتزاع ما وصفته بـ«الحقوق المشروعة والعادلة» للشعب اليمني.

كما دعت أبناء اليمن في الشمال والجنوب وسائر المحافظات إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية والعسكرية التابعة لصنعاء، مؤكدة ضرورة توحيد الموقف في مواجهة ما تعتبره تهديدًا للسيادة الوطنية.

ويكشف البيان، في مضمونه السياسي، عن انتقال الخطاب من مجرد التعليق على عملية عسكرية محددة إلى محاولة إعادة تأطير المواجهة باعتبارها صراعًا على السيادة والقرار الوطني، مع تحميل السعودية المسؤولية الأساسية عن استمرار التصعيد.

وفي المقابل، تبقى توصيفات «الاحتلال» و«العدوان» و«التحشيدات» الواردة في البيان جزءًا من موقف الجهة المصدرة له، ولا تعني بالضرورة تبنيها كوقائع مستقلة ما لم تؤكدها مصادر أخرى.إذا أردت، أستطيع أيضًا تحويله إلى صيغة تحليلية/استقصائية أكثر جرأة تربط بين تحركات السعودية في شبوة، ملف الجنوب، الصراع على الموارد والموانئ، ومسار التسوية اليمنية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون | القسم الإقليمي والدولي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا