الحجار يفتح ملفات البلديات من مرجعيون إلى طرابلس وإقليم الخروب: الأمن والخدمات والإنماء على الطاولة
ميديا برس ليبانون |في سلسلة لقاءات تعكس اتساع الملفات المطروحة أمام وزارة الداخلية والبلديات، بحث الوزير أحمد الحجار مع رؤساء بلديات وفعاليات محلية وأمنية في قضايا تتصل مباشرة بحياة المواطنين، من صمود الأهالي في المناطق الحدودية، إلى الأمن والسير والنفايات في طرابلس، مروراً بجهوزية الدفاع المدني، وصولاً إلى الملفات الإنمائية في إقليم الخروب.
مرجعيون: صمود الأهالي وتمسّك بالأرض
استقبل الوزير الحجار رئيس بلدية مرجعيون سري غلمية، واطّلع منه على أوضاع الأهالي في المنطقة والتحديات التي تواجههم في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وأشاد الحجار بصمود أبناء مرجعيون وتضحياتهم وتمسّكهم بأرضهم، في رسالة تؤكد أهمية دعم المجتمعات المحلية وتعزيز حضور الدولة وخدماتها في المناطق التي تواجه ضغوطاً أمنية واقتصادية واجتماعية متراكمة.
طرابلس: الأمن والسير والنفايات في صدارة البحث
وفي لقاء آخر، استقبل الحجار رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة وأعضاء المجلس البلدي، حيث جرى بحث مجموعة من الملفات التي تمسّ الحياة اليومية لأبناء المدينة.
وتصدر البحث تدابير الأمن وتنظيم السير وحملة ضبط المخالفات، إلى جانب ملف النفايات وسبل معالجته، بما يعكس الحاجة إلى مقاربة متكاملة تجمع بين إنفاذ القانون وتحسين الخدمات البلدية والحد من المشكلات التي تؤثر في المشهد الحضري والمعيشي في طرابلس.
الدفاع المدني: مواجهة الحرائق ورفع الجهوزية
كما التقى الوزير الحجار المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، واطّلع منه على طبيعة المهام التي تنفذها المديرية، ولا سيما في ظل الحرائق التي اندلعت أخيراً في عدد من المناطق.
وثمّن الحجار جهود عناصر الدفاع المدني والمتطوعين، الذين يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة الحرائق والكوارث والطوارئ، مؤكداً أهمية الدور الذي يؤدونه في حماية المواطنين والممتلكات.
إقليم الخروب: الإنماء على جدول الوزارة
وفي سياق متصل، استقبل الحجار النائب السابق علاء الدين ترو ورئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي ورئيس بلدية برجا ماجد ترو، حيث تناول البحث شؤوناً إنمائية تتصل بالمنطقة واحتياجاتها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة الملفات المحلية والبلدية، في ظل الحاجة إلى تعزيز التعاون بين الإدارات المركزية والسلطات المحلية لتطوير الخدمات والاستجابة للأولويات الإنمائية.
تحديات
من مرجعيون التي تتمسك بأرضها، إلى طرابلس التي تواجه تحديات الأمن والسير والنفايات، مروراً بالدفاع المدني الذي يواجه الحرائق، وصولاً إلى إقليم الخروب وملفاته الإنمائية، تكشف لقاءات وزير الداخلية والبلديات أن الأولويات المحلية باتت مترابطة: أمنٌ يحتاج إلى إدارة فعالة، وخدمات تحتاج إلى بلديات قادرة، وإنماء يحتاج إلى قرار مركزي يواكب حاجات المناطق.
وتبقى التحديات الأساسية أمام الوزارة في تحويل هذه اللقاءات من مساحة لتبادل المطالب إلى مسار عملي تُترجم فيه الأولويات إلى إجراءات وحلول ملموسة يشعر المواطن بنتائجها على الأرض.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم السياسي والإنمائي





اترك تعليقًا