وائل ياسين من دمشق: تحرّك لاستقطاب الاستثمارات الصينية وتحويل الدراسات التنموية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ
دمشق – ميديا برس ليبانون _ في زيارة حملت أبعادًا اقتصادية واستراتيجية، اختتم رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين زيارة إلى العاصمة السورية دمشق استمرت يومين، تخللها عقد سلسلة لقاءات مع شخصيات وقيادات سياسية ودبلوماسية واقتصادية، ركّزت على مستقبل الاستثمار والتنمية في سوريا، ودور الاستثمارات الصينية في دعم هذا المسار.
الاستثمارات الصينية على طاولة البحث
وبحسب المعطيات، شكّل ملف استقطاب الاستثمارات الصينية إلى سوريا محورًا أساسيًا في لقاءات ياسين، حيث جرى بحث أبرز التحديات والعقبات التي لا تزال تعترض استجلاب هذه الاستثمارات، إلى جانب مقترحات لمعالجتها وتذليلها بما يساهم في توفير بيئة أكثر ملاءمة وجاذبية أمام المستثمرين.
وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تحريك المشاريع الاقتصادية والإنتاجية، وربط فرص الاستثمار بمشاريع تنموية قادرة على خلق قيمة مضافة وفرص عمل وتعزيز القطاعات الصناعية والإنتاجية.
من الدراسات إلى التنفيذ
ولم تقتصر اللقاءات على تشخيص العقبات الاستثمارية، إذ عرض ياسين مجموعة من الدراسات الاستراتيجية المتعلقة بمشاريع تنموية وصناعية، وجرى البحث في آليات الانتقال بها من الإطار البحثي والدراسات النظرية إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ والتمويل.
ويشير هذا المسار إلى محاولة بناء مقاربة تربط بين الدراسات الاستراتيجية والفرص الاستثمارية الفعلية، بما يسمح بتحويل الأفكار والمقترحات إلى مشاريع إنتاجية تساهم في دفع عجلة التنمية وفتح مساحات جديدة أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
مقاربة تتجاوز الاستثمار إلى التنمية
وتندرج زيارة ياسين إلى دمشق ضمن متابعة مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية للملفات الاقتصادية والاستراتيجية المرتبطة بمستقبل سوريا، ولا سيما ما يتصل بفرص التعاون الدولي وإمكانات استقطاب رؤوس الأموال والخبرات الأجنبية.
وفي هذا السياق، يبرز الجانب الصيني كأحد محاور الاهتمام، في ظل السعي إلى بحث نماذج تعاون يمكن أن تجمع بين التمويل والاستثمار والخبرات والتنمية الصناعية، بما يخدم إعادة إطلاق المشاريع الاقتصادية ويدعم مسار التنمية.
زيارة تعكس التشخيص إلى التنفيذ
وتعكس زيارة دمشق توجهًا نحو الانتقال من تشخيص الاحتياجات الاقتصادية إلى البحث عن أدوات عملية لتنفيذ المشاريع، عبر فتح قنوات مع الجهات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، ودراسة السبل الكفيلة بتحويل الفرص المتاحة إلى استثمارات ومشاريع إنتاجية.
ويبقى التحدي الأساسي في قدرة هذه المقاربات على الانتقال من طاولة الدراسات واللقاءات إلى خطط تنفيذية واضحة، وشراكات استثمارية فعلية، وبيئة اقتصادية قادرة على جذب المستثمرين وحماية استثماراتهم.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم الاقتصادي الإقليمي والدولي




اترك تعليقًا