كشافة المبرّات تختتم مخيّم «وعد – عطاء – ثبات» بتأهيل 126 قائدًا وقائدة


أربعة أيام من التدريب والتطبيق العملي لصناعة قيادات كشفية أكثر قدرة على التطوير والعطاء


ميديا برس ليبانون – اختتمت جمعية كشافة المبرّات مخيّمها التدريبي للعام 2026، الذي حمل عنوان «وعد – عطاء – ثبات»، بعد أربعة أيام من التدريب والتأهيل في ثانوية الإمام الجواد ومبرّة الحوراء في علي النهري، بمشاركة 126 قائدًا وقائدة من مفوضيات بيروت وجبل لبنان والبقاع والجنوب.

وجاء المخيّم في إطار توجه كشفي يضع التدريب المستمر وبناء القدرات القيادية في صلب تطوير العمل الكشفي، بما يتيح للقادة مواكبة احتياجات الفرق والأنشطة وتعزيز قدرتهم على إدارة المبادرات والبرامج بكفاءة أكبر.

أربع دراسات تجمع بين المعرفة والممارسة

وتوزّع المشاركون على أربع دراسات تدريبية تناولت مجموعة من المهارات القيادية والكشفية، مع التركيز على إدارة الفرق والأنشطة، والتواصل، والتخطيط، وتطوير الأداء.

ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل تضمن تطبيقات عملية وأنشطة تفاعلية أتاحت للمشاركين تحويل المعارف المكتسبة إلى مهارات قابلة للتطبيق، ضمن بيئة تدريبية قائمة على التعاون والعمل الجماعي وتبادل الخبرات.

وشكّل المخيّم كذلك مساحة للتواصل بين القادة القادمين من مختلف المناطق، بما عزز تبادل التجارب والخبرات، ورسّخ روح الأخوّة والانتماء والمسؤولية التي تشكل جزءًا أساسيًا من العمل الكشفي.

التدريب المستمر… استثمار في القيادة

ويعكس تنظيم المخيّم أهمية الاستثمار في تأهيل القادة وتطوير مهاراتهم باعتبارهم العنصر الأساسي في استمرارية العمل الكشفي وقدرته على الاستجابة للتحديات والمتغيرات.

فالعمل الكشفي الحديث لا يقتصر على الأنشطة الميدانية، بل يحتاج إلى قيادات تمتلك مهارات التخطيط والتنظيم والتواصل وإدارة الفرق، وقادرة في الوقت نفسه على تحويل القيم الكشفية إلى ممارسات تربوية وسلوكية لدى الأجيال الناشئة.

ومن هنا، شكّل مخيّم «وعد – عطاء – ثبات» محطة تدريبية تهدف إلى تعزيز جاهزية القادة وتحويل التدريب إلى مسار مستمر للتطوير، وليس نشاطًا موسميًا محدودًا.

ختام يؤكد أولوية بناء القادة

واختُتم المخيّم بحفل حضره رئيس جمعية كشافة المبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله، وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، إلى جانب عدد من الضيوف من جمعية المبرّات الخيرية، والقادة والمدربين والمشاركين.

وتخلّل الحفل استعراض لأبرز محطات المخيّم وما تضمنه من تدريبات وتجارب وأنشطة كشفية، إضافة إلى كلمات شددت على أهمية الاستثمار في إعداد القادة وتأهيلهم، ومواصلة بناء جيل كشفي يحمل قيم الجمعية ورسالتها في الخدمة والعطاء.

من «وعد» إلى «عطاء» ثم «ثبات»

وبينما حمل المخيّم عنوان «وعد – عطاء – ثبات»، جاءت مضمونه العملي منسجمًا مع هذه العناوين: وعدٌ بالاستمرار في تطوير العمل، وعطاءٌ يقوم على خدمة المجتمع، وثباتٌ على القيم التربوية والكشفية.

ومع عودة القادة إلى مفوضياتهم، يبقى الرهان الأساسي على تحويل ما اكتسبوه خلال أيام التدريب إلى ممارسات ومبادرات وبرامج جديدة، بما يجعل التدريب نقطة انطلاق لتطوير العمل الكشفي، ويعزز دوره في إعداد جيل شاب أكثر قدرة على القيادة والمبادرة والمسؤولية.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – قسم التربية والشباب


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا