آل عمّار إلى المفتي الغزاوي: «معاً في الأحزان والرخاء»
وفد آل عمّار من مشغرة وسحمر يقدّم التعازي بوفاة والد المفتي… ويستحضر مواقف الاحتضان خلال الحرب
ميديا برس ليبانون _ في موقف يجمع الوفاء والتضامن الإنساني، زار وفد من آل عمّار في بلدتي مشغرة وسحمر مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، مقدّماً التعازي بوفاة والده، ومؤكداً أن الوقوف إلى جانب أبناء المنطقة في الحزن كما في الرخاء هو جزء من أصالة العلاقة التي تجمعهم.
وشدّد الوفد على أن الأبوة ليست مجرد رابطة عائلية، بل مسؤولية تقوم على الاحتضان وفتح الأبواب أمام الناس، مشيداً بمواقف المفتي الغزاوي خلال الحرب، ولا سيما احتضان النازحين وفتح الأبواب أمامهم، معتبرين أن المسؤول، دينياً كان أم سياسياً، مسؤول عن جميع أبناء وطنه.
بدوره، شكر المفتي الغزاوي وفد آل عمّار وأبناء البقاع الغربي على وقفتهم، مؤكداً أن أبناء المنطقة شركاء في الأرض والمصير، وأن ما يجمعهم أكبر من الخلافات، قائلاً: «عشنا معاً المحن وسنعيش معاً في الرخاء».
وأكد أن استقبال أبناء البقاع الغربي والنازحين خلال الحرب لم يكن منّةً، بل واجباً نابعاً من قناعة بأن «أهل البيت يدخلون البيت وأنتم أهله».
وختم الغزاوي بالتشديد على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، مؤكداً أن لبنان لا يكون سعيداً إلا بكل أبنائه، وأن ألم أي منطقة أو فئة هو ألم الوطن بأسره، مثمّناً التضحيات والدماء التي سالت على أرضه في مواجهة الحرب وآلة القتل.
إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون – القسم المحلي





اترك تعليقًا