راشيا للجميع.. تفاهم على رفع العلم اللبناني في «يوم الدبس»
ميديا برس ليبانون _ أكدت مؤسسة سليم الداوود الاجتماعية أن الحفاظ على الطابع الجامع لراشيا ومناسباتها يقتضي إبقاءها مساحة مفتوحة أمام الجميع، بعيدًا عن الانقسام والتجاذبات، مشددةً على أن «يوم الدبس» يجب أن يبقى مناسبة للقاء والتواصل بين أبناء المنطقة واللبنانيين.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن النائب فيصل بك الداوود بادر إلى التدخل انطلاقًا من حرصه على راشيا وأهلها، وعلى أن تبقى مناسباتها مساحة للتلاقي لا سببًا للخلاف، مؤكدًا أن ما يجمع أبناء المنطقة أكبر من أي تباين أو حسابات.
وفي هذا السياق، أجرى الداوود اتصالًا بالأستاذ وليد بك جنبلاط، الذي أبدى تفهّمًا إيجابيًا للمسعى، وأكد حرصه على معالجة الموضوع بما يحفظ للمناسبة طابعها الجامع.
وأثمر التواصل عن تفاهم على رفع العلم اللبناني خلال «يوم الدبس»، في خطوة اعتبرتها المؤسسة تعبيرًا طبيعيًا عن حضور الهوية الوطنية في مناسبة تجمع أبناء المنطقة واللبنانيين.
وشدد البيان على أن العلم اللبناني «ليس راية لفريق في مواجهة فريق، ولا رمزًا لجهة دون أخرى، بل هو علم الوطن»، معتبرًا أن حضوره في المناسبات العامة يعكس انتماء المكان إلى لبنان، بعيدًا عن أي اصطفاف أو توظيف سياسي.
وختمت مؤسسة سليم الداوود الاجتماعية بالتأكيد على أن معالجة ما جرى ينبغي أن تشكل فرصة لطي صفحة الخلاف، وتغليب روح التفاهم على الكيديات والمزايدات، بما يحفظ للمناسبة معناها الاجتماعي والوطني.
راشيا للجميع، ويوم الدبس للقاء، والعلم للبنان.
اعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم السياسي



اترك تعليقًا