الفرزلي ومفتو زحلة وراشيا وبعلبك–الهرمل وشخصيات قضائية وأمنية وبلدية في مقدمة المعزّين


محليات – ميديا برس ليبانون _ لليوم الثالث على التوالي، بقيت قاعة مسجد بلال بن رباح في مجدل عنجر وجهة لوفود المعزّين بوفاة الحاج إسماعيل عبد العزيز حمود «أبو خالد»، وسط حضور سياسي ورسمي وديني وقضائي وأمني وشعبي لافت، عكس حجم العلاقات التي تجمع آل حمود بمختلف المرجعيات والفعاليات في البقاع وخارجه.

وتقدّم المعزّين دولة الرئيس إيلي الفرزلي، إلى جانب مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، ومفتي راشيا الدكتور الشيخ وفيق حجازي، ومفتي بعلبك–الهرمل الدكتور الشيخ بكر الرفاعي، إضافة إلى شخصيات من الجسم القضائي، وقيادات وضباط في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية، ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير، إلى جانب فعاليات سياسية واجتماعية ووجهاء ووفود من مختلف المناطق.

وكان السيد محمد شفيق حمود في مقدمة مستقبلي المعزّين، إلى جانب أفراد العائلة، حيث تواصل على مدى اليوم توافد الوفود والشخصيات، بالتوازي مع اتصالات تلقّتها العائلة من عدد من السياسيين ورؤساء الأحزاب والقيادات والشخصيات السياسية والحزبية، الذين قدّموا تعازيهم ومواساتهم للعائلة.

وتميّز اليوم الثالث بتنوّع المشاركين في تقديم واجب العزاء، إذ جمع المجلس شخصيات ومرجعيات من مواقع واتجاهات مختلفة، في مشهد حافظ على الطابع الاجتماعي والإنساني للمناسبة، فيما عكس مستوى المشاركة اتساع دائرة العلاقات التي تجمع العائلة بمختلف الأوساط.

وعلى المستوى الشعبي، استمر توافد أبناء مجدل عنجر والبقاع، إلى جانب الأهل والأصدقاء والمحبين، للمشاركة في تقديم واجب العزاء.

واختُتمت أيام العزاء وسط مشاركة واسعة، في مشهد طغت عليه مشاعر الوفاء والمواساة، وعكس ما يحظى به الراحل وعائلته من تقدير ومحبة لدى مختلف الأوساط.

إعداد وتحرير: ميديا برس ليبانون _ القسم المحلي


Subscribe to my newsletter

اترك تعليقًا